احتفال في اختتام مشروع التمكين والتوظيف للفلسطينيات: الحقوق الإنسانية وحق العمل ورفض التمييز والتهميش

 Image

اختتمت بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان وجمعية النجدة الاجتماعية و”كافود” مشروع “التمكين، التوظيف والمناصرة للنساء الفلسطينيات في لبنان” الممول من الاتحاد الأوروبي، باحتفال في قصر الأونيسكو، برعاية وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال سليم جريصاتي، وحضور ممثلة وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال غابي ليون مديرة شؤون السينما والمسرح والمعارض ديما رعد، ممثلة وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة تصريف الأعمال وائل أبو فاعور زينة عبد الخالق، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان انجيلينا ايخهورست، ممثلة سفير دولة فلسطين أشرف دبور آمنة جبريل، ممثلي الفصائل الفلسطينية، و”الأونروا” والمجتمع المدني والمؤسسات الأهلية العاملة في الوسطين الفلسطيني واللبناني والمستفيدات اللواتي تلقين التدريب وشاركن في المشروع من المخيمات الفلسطينية

بعد دبكة عرضتها فرقة “البيادر” الفلسطينية وأطفال فلسطينيون نازحون من سوريا، ومقدمة وترحيب من تماضر موسى والنشيدين اللبناني والفلسطيني، عرض فيلم بعنوان “لاجئات فلسطينيات في مواجهة التهميش
العلي
وألقت مديرة “النجدة الاجتماعية” ليلى العلي كلمة قالت فيها: “في مواجهة التهميش نقف اليوم معاً، كنساء لاجئات وفلسطينيات لنقول إن التهميش ليس قدراً، إن الفقر ليس مؤبداً، وإن الصورة النمطية لنا كنساء فلسطينيات في مسارها نحو التغيير
أضافت: “لأننا في جمعية النجدة الاجتماعية مؤمنات بكل ذلك، وبأن التغيير يبدأ من النساء ومعهن، وبمشاركة فاعلة للشباب وللرجال، عملنا على امتداد ثلاث سنوات 2010-2013 على مشروع “تمكين، عمل ومناصرة: معالجة عدم المساواة الجندرية للنساء اللاجئات الفلسطينيات في لبنان” والذي استهدفنا فيه ما لا يقل عن 3777 مستفيدة ومستفيد مباشرين، وبمجموعة من الأنشطة المختلفة (تدريب مهني وتأمين فرص عمل، تدريب على القيادة، توعية وخدمات لمواجهة العنف ضد النساء، الى غير ذلك)
وتابعت: “لإدراكنا صعوبة الأوضاع التي يعيشها لبنان، وتعيشها نساؤنا وشعبنا في لبنان، خصوصاً في ظل الظروف الاستثنائية الحالية، عملنا الى جانب غيرنا من مؤسسات المجتمع الأهلي، في برامج الإغاثة والطوارئ، ومن أجل الحد من آثار وانعكاسات الأزمة السورية على لبنان، وعلى مجتمعنا الفلسطيني فيه، والذي ازداد تهميشاً وفقراً، إلا أن أولوية برامج عمل الطوارئ هذه قد رسخت قناعاتنا وإيماننا، بأن النساء، إذا ما أتيحت لهن الفرص، فهن قادرات على صناعة مستقبل أفضل، وعلى صناعة التغيير
وختمت العلي: “من دون إقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني في لبنان، فإن حالة التمييز والتهميش ضد النساء اللاجئات الفلسطينيات، ستبقى قاصرة عن الوصول الى نهاياته
جمعة
وألقت سمر جمعة كلمة الخريجين ودعت ممثلي المجتمع اللبناني والفلسطيني والدولي الى العمل “لإقرار تمثيلنا في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، لإقرار حقوقنا الإنسانية والاجتماعية في لبنان، خصوصاً حق العمل والتملك، ولإقرار حقوقنا في العيش بكرامة
رعد
وقالت رعد: “على مجتمعاتنا العربية أولاً، الاعتراف بأن النظم الاجتماعية القائمة لم تعد ترقى الى تطلعات أجيالنا في بناء الأوطان، وعليه يجب العمل على ايجاد نظم اجتماعية جديدة تسهم في إلغاء التمييز بين الجنسين. وبمعنى آخر يجب بناء نظام ديموقراطي يحترم حقوق الإنسان. وعلى المجتمع الدولي أن يعمل على ايجاد حل دائم للقضية الفلسطينية لضمان حق العودة
ايخهورست
وقالت ايخهورست: “إن هذا اليوم بالغ الأهمية ليس فقط على صعيدكن الشخصي وإنما يرسل إشارة قوية الى جميع النساء والرجال الذين يكافحون التهميش والتمييز في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. بعد هذه التجربة، سوف تكن مستعدات بصورة أفضل للإسهام بشكل كبير وايجابي في مجتمعكن ولصالح الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية المستقبلية
أضافت: “للأسف، لقد أجبرت الحرب في سوريا مئات الآلاف من السكان على الفرار من بلادهم، وبالنسبة الى لبنان، فاقم ارتفاع عدد اللاجئين الأوضاع المتردية أصلاً للاجئين الفلسطينيين بشكل عام، والنساء من بينهم بشكل خاص. ونظراً الى فرص العمل المحدودة المتوفرة للاجئين الفلسطينيين، يمكن أن نتصور حجم المخاطر المالية والاجتماعية التي يواجهها الأفراد والأسر
وقالت: “إن الاتحاد الأوروبي هو الجهة المانحة الأكبر للاجئين الفلسطينيين، وبالتأكيد لا يلبي دعمنا جميع احتياجاتهم لكنه يشكل مساهمة كبيرة. في الواقع، إن دعمنا المالي كبير وشراكتنا مع الأونروا عميقة جداً غير أننا ندرك تماماً أنه يجب بذل المزيد من الجهود لتحسين الظروف المعيشية وايجاد حل للقضية الفلسطينية. وفي حين أنه تم تحقيق نتائج ملموسة قليلة خلال الفترة الماضية على صعيد إعادة إحياء عملية السلام، نود التشديد على التزامنا الكامل حيال حق الشعب الفلسطيني في العيش في دولته
جريصاتي
وقال جريصاتي: “منذ تولي وزارة العمل كنت على اقتناع بأن عمل اللاجئين الفلسطينيين يستأهل عناية أساسية انطلاقاً من تأمين حق اللاجئين الفلسطينيين المسجلين في سجلات وزارة الداخلية والبلديات بالحياة اللائقة. إلا أنه يبقى أن قضية اللاجئين هي بنظر السلطة الفلسطينية ذاتها والدولة اللبنانية، معاً قضية سياسية بامتياز انطلاقاً من حق الانتشار الفلسطيني بالعودة الى فلسطين”. ودعا “الى تكاتف لبناني – فلسطيني على كل المستويات في هذه الظروف القاسية التي تمر بها المنطقة والتي تستدعي منا على الأقل التمسك بحقوقنا وعدم هدر مكامن قوتنا ووحدتنا والسعي دوماً الى تحسين ظروف حياتنا وحياة أجيالنا القادمة كي يهنأ لنا عيش في هذه الأرض التي هي مهد الأديان والحضاراتImage

Image 

Advertisements

About najdeh

Association Najdeh –AN- was founded at the beginning of Lebanese civil war in 1976 by a group of independent secular Lebanese group to economically empower the displace Palestinian refugee women of Tel-Za'ater camp, one of the destroyed Palestinian refugee camp. These women became the main breadwinners of their families. Pieces of canvas and threads-Palestinian embroidery- were distributed to Tel-Za’atar displaced women and AN paid them for their work while working on selling the embroidery pieces. Later on the same year Najdeh started a nursery and a KG for these embroidery working women to enable them to work while providing their children the needed care
This entry was posted in empower, Lebanon, Najdeh, Palestine, Palestinians, palestinians, refugees, Rights, Training, مساعدات, Vocational, women and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s